أهلا وسهلا بك إلى اسودمصرالسيدسعيد.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول

اسودمصرالسيدسعيد :: اسلاميات :: مواضيع اسلاميه

شاطر
الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:00 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فريق الإشراف
الرتبه:
فريق الإشراف
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: ذئاب الإنترنت..كيف يفترسون؟



ذئاب الإنترنت..كيف يفترسون؟





قصه رائعه
تروي إحدى الأخوات ممن أسأن استعمال الإنترنت قصتها لإحدى أخواتها.. بعد أن تجرعت آلام الندم.. تقول:
إنني أضع بين يديك هذه القصة لكي تنشريها حتى تكون عبرة. وذكرى لكل بنت تستخدم الإنترنت.. ولكي تعتبروا يا أولي الأبصار.. وإليك قصتي:
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات.. دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت فيَّ الرغبة في استعماله.. وفي خلال شهرين أصبحت أتقن الدخول في عالم الإنترنت حيث بدأت أزورها كثيراً.. تعلمت منها التشات بكل أشكاله.. تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة. وفي خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يُدْخِل الإنترنت في البيت.. وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة، وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير، فوافق زوجي!!
أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي.. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أية شكوى أو مطالب، اعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له.. ومع مرور الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى.. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل وكان هذا من عظيم طيشي وقلة إيماني.. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يَدَّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخصا واحدا هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت.. كنت أخاطبه دائما وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور بشكل يومي.. وشيئا فشيئا.. وجدت نفسي قد وقعت في عبث المعاكسات.
ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انحرفت كثيراً.. ولعل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت.. ولكن هو على العكس من ذلك.. كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي.. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والذي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، وأستغل غيابه لأعود إلى المحادثة المشؤومة.
في هذه الأثناء كانت علاقتي مع ذلك الذئب في تطور سريع يزينها الشيطان والطيش والهوى.
وكعادة الذئاب طلب رؤيتي التي وسمها بالبريئة.. وفي لحظة ضعف وانحطاط وجدت نفسي خارج بيتي لرؤيته.. ولم أجرؤ على شيء إلا أنه رآني لمدة دقيقة دون كلام.. وليتني ما فعلت، فقد كانت تلك هي بداية النهاية.. لم يكن يعرف أني متزوجة وأنني أمٌّ أيضا!!
كان ذئبا متمرسا في دغدغة المشاعر وعرف كيف يستغل ضعفي وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده..
أراد رؤيتي مرة أخرى.. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة.. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط..
حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليَّ الزواج مقترحاً على طلب الطلاق من زوجي الطاهر الطيب... وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي.
وقد وقع كلامه عليَّ هذا كالسحر إذ أصبحت فعلا أكره بيتي وأبنائي وزوجي دون ذنب اقترفوه.. ثم تحينت فرصة سفر زوجي لألبي دعوة الذئب بالخروج.
وبكل جرأة.. ونفس ميتة.. ركبت سيارته وبعد مدة بدا لي وكأنه يبطن شراً..
قلت له : لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء..
قال لي بتردد: «وإذا يعني عرف» ربما يطلقك وترتاحين منه.. لم يعجبني حديثه ونبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي, ثم قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا، لا أريد أن أتأخر عن البيت. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة.. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.. هكذا بدأ الحديث، هدأ روعي قليلاً !! لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال.. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان؟ إلى أين تأخذني ؟ وإذا هي ثوان معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح الباب يخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل عليَّ كالصاعقة، صرخت وبكيت واستجديت بهم، أصبحت لا أفهم ما يقولون، ولا أعي ماذا يدور حولي.. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليَّ وقد زلزلني زلزالاً.. فقدت الوعي بعده من شدة الخوف.. لم أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم، رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته، لم أشعر إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخاً، لم تمر سوى ثوان وإذ به يدخل عليَّ وهو يضحك، قلت له: بالله عليك خلو سبيلي، خلو سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت، قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحداً وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك، وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك، قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحداً، تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش، ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي اذكر من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات.. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت.. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي.. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دماً، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة في غرفتي غارقة في الهم والكآبة، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليَّ !! كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة، كرهت نفسي وحاولت الانتحار، خشيت من الفضيحة ومن رد فعل زوجي.. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم، ولا بكل من حولي، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بالقوة، والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليَّ كشفا كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية، وتوقفوا عند ذلك، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئا، ويعتقدون أن هناك مشكلة بيني وبين زوجي.. لا أحد يعلم ما الذي حلَّ بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادًا منهم بأني مريضة..
أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق.. وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي..
وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي (وأبو أبنائي).. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً.. وكل ما جرى لي هو بسببـي أنا وسبب التشات اللعين.
أنا التي حفرت قبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائدٍ لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات، كل من سوف يعرف بقصتي ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضا.. وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي..
أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار، وأبنائي أرجو أن يسامحوني، أنا السبب أنا السبب..
والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي.اهـ.






توقيع : راغب





الجمعة أغسطس 05, 2016 10:31 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الموقع
الرتبه:
مؤسس الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : مدرس
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: ذئاب الإنترنت..كيف يفترسون؟



ذئاب الإنترنت..كيف يفترسون؟





ما اجمل مواضيعك المميزه
والهادفه اخي
جزاك الله كل خير





توقيع : Admin










الإشارات المرجعية


الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة